{مجلة ملتقى فرسان الأدب }

مجلة تهتم بالشعر والفن والأدب والنصوص المميزة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أين الخيول بقلم {الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 20/02/2016

مُساهمةموضوع: أين الخيول بقلم {الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي}   الخميس مايو 26, 2016 12:34 am

أين الخيول؟؟؟
مابالُ قلبٍ بذاكَ الحزْنِ مضْجعُهُ ... يناشِــدُ الكـوْنَ مـاحَيٌ سَيَسْمَعُهُ
والكَوْنُ أعْمى وإسْــلامٌ بهِ وَهَنٌ ... فمُــسْلِمُ اليـومِ مثْلُ الثَّوْبِ نرْقَعُهُ
مِنْ طيّباتٍ كُلواولـْتَـْنِكحوا رَغَباً ... يَـمُـرُّ كالسَّــهْمِ مِنْ آيٍ سـتوجِعُهُ
كأنَّما الدَّينُ أضْحى دينَ مَسْجِدِه ... يَـلْـوي رُقَـيْـبَـتَــهُ وَهْـــمٌ يُـرَوِّعُهُ
وحَطَّةٌ فَوْقَ ذاكَ الرَّأْسِ مُعْجِبَةٌ ... وأبْيِضُ الثَّـوْبِ بينَ الجَمْعِ أنْصَعُهُ
مُطَأْطِئُ الرَّأْسِ هذا وقتُ غَفْوَتِهِ ... يُـتَـمْـتِـمُ الـوِرْدَ والأمْـلاكُ تَرْفَعُهُ
صَلَّى رُكَـيْـعـاتِــهِ بالله مُـتَّـصِـلاً ... خَلْـفَ الإمــامِ وَمَنْ هـذا سَيَمْنَعُهُ
حمامَةُ المـــسْجِدِ الأوَّاِه مِـنْ ألَـمٍ ... ومَــنْ يُباهي حَماماً طابَ مَرْتَعُهُ
فــي الحَرِّ أنْسامُ تكْييفٍ مُوادِعَةً ... في البرْدِ دِفْءٌ وهذا الدِّفْءُ يَنْفَعُهُ
كأنَّــهُ عـنْـدما صلَّى بـمـسْــجِدِهِ ... مِـفْـتـاحُ جَـنَّـتِـهِ بـالـكَـفِّ مَـوْضِعُهُ
مهْما تَمادى فَـقـدْ أدَّى فريضَتَـهُ ... ومــا عـلـيـهِ فَـمـالُ الـيـُتْـمِ يَـبْـلَـعُهُ
وإنْ يُرابي فَرَبُّ البَيْتِ ذو سَعَةٍ ... وإنْ يَـغُــــشُّ فذاكَ الـرِّبْـحُ أوْرَعُهُ
يـبـيـعُ بـالـكَـلِـمِ المَعْســولِ ذِمَّتَهُ ... ويَشْـــتَـريـهـا بِـبَخْـسٍ صارَ يَدْفَعُهُ
مـاشَــــأْنُهُ بِـدَمٍ يـجْـري بِمَوْطِنِهِ ... ماشـأنه بالفتى المقْصوصِ إصْبَعُهُ
ماشــــأنه حُرَّةٌ قـدْ سالَ مَدْمَعُها ... مــاكانَ تـمْـلـكُـهُ قـــدْ عَــزَّ مَرْجِعُهُ
عنْدَ الثَّـنـيَّـةِ كمْ صاحَتْ مُوَلْوِلَةً ... ومُسْـــــــلِمُ اليـوْمِ في الكَفَّيْنِ بُرْقُعُهُ
ماشــأنه بعَويلٍ مِنْ صَبا بَرَدى ... ونَــوْحِ نـاعــورةٍ لـيـلاً سَــــيُـفْزِعُهُ
ماهَمَّهُ إنْ هــوى بَـيْـتٌ بأعْمِدَةٍ ... أو مُسْـــــلِمٌ مِــنْ أســىً تَنْهَلُّ أدْمُعُهُ
ماهَمَّهُ سادِرٌ في الغيِّ مِنْ زَمَنٍ ... فـــي كلِّ يَــوْمٍ لـهُ أنْــفٌ سَيَجْدَعُـهُ
مَـمْـلــوءَةٌ بَـطْـنُـهُ والنَّوْمُ هانِئُهُ ... وإنْ دعا الشَّـــيْخُ بالـتَّـأْمـيـنِ يَتْبَعُـهُ
فالله يُـهْـلِـكُ ظَـلَّامــاً بصاحِبِـهِ ... والسَّـــبْـيُ يـأْتـي وجَـلَّ اللهُ مُـبْدِعُـهُ
ومِنْ صراعٍ ومِنْ قَتْلٍ ومَذْبَحَةٍ ... ســــــــلامَةُ الفَـذِّ مِنْها سـوْفَ تُقْنِعُهُ
وخطْبَةُ الشَّيْخِ ماكانتْ سوى خَدَرٍ ... وكـمْ يَـنـقُّ أمــامَ الجّمْعِ ضِفْدَعُهُ
لاهَمَّ للـــشَّيْخِ إلاَّ جُمْعَةٌ عَبَرَتْ ... مِــنْ مـالِ جمعـتِـنـا قدْ زادَ مَطْمَعُهُ
يدْعو المُصَلّينَ فالوجْباتُ واحِدَةٌ ... ياربَّ موسى وهـلْ ذيَّــاَك يُشْبِعُهُ
وخَمْرَةُ الشَّــــيْخِ لاتينٌ ولاعِنَبٌ ... هيَ الشَّـــــــــعيرُ وباسْمِ اللهِ يَنْقَعُهُ
وليلةُ النِّصْفِ مِنْ شَعَبانَ أُحْجِيَةٌ ... قِـيـامُ لـيـلـتِـهـا الـجَـنَّــاتِ تـودِعُهُ
لهْفي على مسجدٍ قدْ كانَ مُنْطَلَقاً ... للمســـــلمينَ وديــنُ اللهِ أسْـــطَعُهُ
أينَ الخيولُ على صهواتِها عمرٌ ... وابْنُ الوليدِ لرأسِ الشِّرْكِ يُخْضِعُهُ
كُـنَّـا المَـنـارةَ للأكْــوانِ مِنْ ظُلَمٍ ... وخَـدُّنــا الـيـوْمَ للأوْغــادِ تَصْفَـعُـهُ
متى تعودُ إلى الإسْـــــلامِ عِزَّتُهُ ... يُحاسِــــبُ اللهُ مَــنْ فـيـنـا يُـضَـيِّعُهُ
نَــحْـنُ اعْتِصامٌ بِحَبْلِ اللهِ عِزَّتُنا ... على جَـبـيـنِ الـدُّنــا بـالــوُدِّ نَطْبَعُهُ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://loav.jordanforum.net
 
أين الخيول بقلم {الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{مجلة ملتقى فرسان الأدب } :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: الشعر العمودي-
انتقل الى: