{مجلة واحة الجوري للأدب والتراث العربي الإلكترونية}

مجلة تهتم بالشعر والفن والأدب والنصوص المميزة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 دراسة مفصلة وكاملة أجرتها الأخت الشاعرة والناقدة العراقية القديرة انعام كمونة وذلك تحت أشراف الشاعروالناقد الفلسطيني ناصر رباع لقصيدة (أحببتكَ) للشاعر العراقي الكبير عبد الجبار الفياض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 20/02/2016

مُساهمةموضوع: دراسة مفصلة وكاملة أجرتها الأخت الشاعرة والناقدة العراقية القديرة انعام كمونة وذلك تحت أشراف الشاعروالناقد الفلسطيني ناصر رباع لقصيدة (أحببتكَ) للشاعر العراقي الكبير عبد الجبار الفياض   الثلاثاء مارس 15, 2016 2:29 pm

دراسة مفصلة وكاملة أجرتها الأخت الشاعرة والناقدة العراقية القديرة انعام كمونة
وذك تحت أشرافي لقصيدة (أحببتكَ) للشاعر العراقي الكبير عبد الجبار الفياض
شاعر غني عن التعريف حفظه الله وأمد في عمره
نثرية كاملة استوفت كل الشروط الأدبية فحققت الاختلاف ..
ندرك من خلالها معاني الجمال وعمق المعاني
حين يتجلى النثر ويساقط شاعريةً وحبورا
إذ يسمو الشعر لتستمع العناصر وتهتدي سبل النور ..
لنقف معاً على ناصية الحقيقة
أهدي تحيتي العميقة وأعطر الزهور للشاعر الكبير عبد الجبار الفياض
وللناقدة القديرة الشاعرة انعام كمونة ..
تفضلوا مع فائق التوقير
............................................................................................
ما اروع ان يكون للشعر رضاب من لمى الماضي يعده الشاعر مداد نبض يغدقه أدبا وتاريخا نستنشقه تراثا من زفير التراب المرطب بآهات شط العرب تنحته انامل سومرية الكنية من صوت تأملها المداف بين خيال وواقع في رحاب ثقافته ومعرفته التقنية فيرخي زمام تجلياته الفكرية في ازمنة شخوصه مستنبط رموزا لهمومه واحزانه انتقالا من مشهد لآخر تارة تستوعب غموض المعنى واخرى تصهل عارية الدلالة بانغام شتى من وحي احساسه يتسامى حب متفاني لأرضه ووطنه ….ذلك التزاوج عبر العصور هي رمزية النص وكتلته المتماسكة الأنقياد من انزياحات رائعة التوظيف تثري المتلقي بحثا واستكشافا لمكنونات الشاعر وتاويل مفرداته ونبضه الراقي والمتنوع .. يبوح لنا من رحيق ابجدياته عواصف اوجاع وصراع معاناة ..عنوان وخاتمة متكاملة الفكرة متوائمة الدلالة مابينهما روح سياق تنبثق شلالات ابداع من المعلقات تارة وعكاظ الحرف تارة اخرى.. حلقة الوصل متن ومضمون كمرآة تقاويم مضمخة بصور شعرية لمجازات حية مختلفة العزف رائعة التناغم مضمرة المقاصد تسترجع اطلاع القاري ومستواه المعرفي ليستقرأ تأويل خياله وتستفز تفاصيل ايحاءه وثغور ذاكرته الثقافية فيعيد لمعان خطابه ولغته بنص الشاعر الملهم والمؤرخ لجذوات لا تنطفئ… تلك رسالة الشاعر الملتزم المغموس بعشق لا ينتهي متجذر باعماق شعوره وانسانيته عراقة وطن وحضارة تاريخ.
من اول اطراقة لبوابة النص ( وطني )توهج روعة مشاعرمقدسة في محراب الأنتماء تطل من أُلفة المكان جوارح مبتهلة لفداء ترابه ويوم عنوانه يؤرخ زمن وسنين عمر الشاعر ( يوم الحب ) حيث اشراقة الحب لا توهب عشوائيا وهو المتيقن لِكُنه مفرداته يغرسها كبيرق على شريان الوطن فتنبت براعم اشواق تشد
كلمة… تعني قاموس حياة ونبع دم لا ينضب.. أحببتكَ … عبارة رقيقة تكفينا وضوحا وهيمنة مشاعر لنص وجداني نمط وطني .. يتلون بوشاح الغزل مرة ومشاعر رومانسية لفعة اخرى..احساس بالغ الأنسانية من غمر الشعور لا يضاهيه حبا حينما يقول وانتهى … لا جدال لا مقارنة باي شئ فالوطن نما قلبا وارتضع عشقا من نسيج العروق لا يلتمس منه مفابل غير ان تكون روحه كقطرة دم تراق لتروي ثراه حبا واخلاصا متعاليا برمزية الأستشهاد والتضحية وان ثكلت امه به فهي ستفتخر قناعةَ بانتمائه .
وحين نتامل مقدمته وهويستوثق تاريخ الأدب بتلميحات لقصائد الغزل والتشبيب برؤية رومانسية وعتاب لايفارق خياله بتكرار استذكاري هي محور دلالاته بكتلة النص وسياقه بالمعنى الشمولي وكانه يداعب مشاعر الزمن بلغة تفيض حنانا وحبا بالتبادلية بين النصوص والظروف والتشبيه بانسيابية القصد والمغزى يتلمسها لمعالجة ادران الواقع من مرض دخيل وضعف معدي… عبر اقتباسه مفردات تؤرخ ولهه بشعراء العصور من الجاهلية لعصره الحالي
أنسَيَتني
قصائدَ الغزل
والتشبيب
000
حينَ أشربُ خلوتي
واقذفُها في داخلي جرعةَ صمت
تقف (قفا نبك )
. .
وضليل
دفنتْ جنونَهَا بخفِّ بعير . . . . . .
يزجنا الشاعر بحذاقة احترافه للغة وللأدب والتاريخ وعمق ما ارتشفه من منابع المعرفة امتزجت بشعاب رؤياه التاملية وصياغة ابجدياته المتمكنة والمفتدرة التمرس في انسانيةهويته الشعرية ويقظته الفكرية الواعية بفنون الحرف وارتباطه بتاريخ الأدب بل يلوح لنا بنصوصه يستذكرها حاضرة الموقف بما تملي عليه دلالاته اصرار وجود … برؤية جوهرية رائعة يوقد الزمن يخترقه تاريخ عاشه متزامنا في وحدته وخلواته تنزاح غصة حنين في اعماق جروحه لوعة الم فيقف على اطلال تاريخه المتهاوي يعتصره هوان الموقف لأندراس الثقافة وتجمهر الجهل واندثار الوعي وفراق الأحبة واثر سكناهم خرائب متهدمة .. أطلال يرثيها الشاعر الجاهلي الملقب بالملك الضليل امرؤ القيس وهو من شعراء الغزل والتشبيب…. (قفا نبكِ ) يقاسمه حرفه لذكرى حبيبة كانت يوما هناك …
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
يؤرخها بلغة انيقة شفافة المعنى مختمرة بانتماءه التراثي فيكون صور شعرية بليغة الترميز بانهمار مجازي مختزل مكتنز المضمون برؤية مكثفة يتيمم بتفاصيل قصة فيختزل قصيدة تحكي قصة عشق لأبن اميرعشيرة اتصف بانشغاله باللهو وشرب الخمروالصيد والطرائد الا انه لبس ثياب الحرب للأخذ بثأر قاتل ابيه بمفردات كرذاذ صحراء علينا ان نقراها للنهاية .. ليس عبثا ان يختاره الشاعر الا ان يكون بوعي ما يود تأويله عن مرتع الحكاية .. مانفع الوقوف مكتوفي الأيدي ونعي انفسننا بدون تحريك ساكن ..التفرج دون مد يد العون اوالتغني بامجاد ما كان ونعي تخريب ما عليه الآن ..
تتوالى تاويل خيباته لتراث اخر من تاريخ العصر العباسي فيستلهم كأس ابو نواس ومشربه وتترنح حروفه معه خذلانا وقهرا ..
ومترنحةً
تأتي
(دع عنك لومي)
دَعْ عَنْكَ لوْمِي فإنَّ اللوْمَ إغراءُ وَدَاوِني بالتي كانَتْ هيَ الداءُ
ويعيب على من ينصحه بتركها ينكرعليهم فهمهم وفلسفتهم في الحياة بقوله:
فقل لمن يدّعي في العلمِ فلسفةٍ حَفِظْتَ شيئاً وَغابَتْ عَنْكَ أشيَاءُ
قمة الأبداع ان يمتزج تأمل الشاعر برحيق الأدب فيداف في بودقة الحاضر كيان ناطق… يقتطف من قصيدة ابو نواس( دع عنك لومي ) مقتطفات يرضين دلالاته وهو الواثق من حقيقة معاناته الوطنية يتالم بصمت بالغ من وجع لواقع مرير
يتسائل الشاعر الرافض لما يعتري وطنه من مواقف التشتت والتفريق والجهل والطائفية المقيتة والضياع … هل يجدي سكوتنا وبكائنا على ماضي أو نتغاضى اوجاعنا في غياهب الأنس وسكرات المساء. ما نفع ان ننظر للوراء وهو المدرك باحساسه المؤلم وواقعه المرير يناقض صورهم التائهة بين الحاضر والماضي رافض واقعه باناته المتمردة على واقع شائك وغوصه في تفاهة الأمور … ينقلنا بنبضاته من زمن لأخرنتوغل لمعاناة اخرى تقهر احساسه وتعتصر ضميره الأنساني هي الهجرة فيتمم بابيات شاعر اخر من حقبة اخرى هو الشاعر ابو زريق البغدادي
وتطلُّ من نافذتي
(استودعُ اللهَ في بغداد )
أ ستَودِعُ اللَهَ فِي بَغــــدادَ لِي قَمَــراً بِالكَرخِ مِن فَلَـــكِ الأَزرارَ مَطلَــعُهُ.
مزج الشاعر الفياض عبارات تامله من نص الشاعرالبغدادي ومفرداته باسلوب انسيابي غزلي ولغة رقيقة ووصف صورة جمالية متجانسة مع ما فيها من ندم والم ودموع سببه واقع الغربة نتيجة الهجرة لطلب العيش والرزق وقد استعان بقصيدة البغدادي لما فيها من شكوى البعاد ولوعة الفراق ومكابدة الأشتياق وقد شاق عليه ما فتنه من احلام (فتنوا آتيهم ) سيجدها في الأندلس فكانت ليس مثل ما تمناه بخبرة الشاعر المؤرخ لتاريخ ادبه يعالج ما يود استاصاله من هموم وطنه وشعبه بمشاهدات ووقائع قد ترقع ما انفرط مما يواجه شعب العراقة من تشتت باشكال شتى هذه آلام تفطر قلبه وتوجع بعضه المتماسك عله يسند انفاس الوطن ويذيقه طعم الأستقرار ثم انه قادران على تحرير الزمن الماضي تمريرنا لباحة الذكريات المفرحة ويستقرأ حضارة عصربصوت الذات برموز تراثية يستضيفها من طوع لغته الآسرة يريقها بزمنه اللآني
وأخرياتٌ
غوانٍ
000
يخطرْنَ بطيبِ استحمامِهن
ولا طيبَ سواه . . . !
يوقدن وجداً بين الرصافة والجسر
حنيناً بين ماءٍ
وطين
0000
عند طلحٍ
ووادٍ . . .
وما أحلى أنْ يحملني إلى الصين
. . .
ربابنتُها صبايا
000.
وبرؤية توهج ضوع الف ليلة وليلة مراكب غزل تجدل صواري الخيال رحلة لشهرزاد ترسو بتاملات الشاعرصور باذخة لعصر عباسي ذهبي في مرافيء ازدهارها تاريخا ثقافيا وجغرافية موقع حتى ان اسطورة سندباد لوحت بالأفق متضمنة الحنين لبغداد حيث الرحيل غاية تجارية والبعاد موارب لنبض الأشتياق يصفها برقي لغة وبوح رقيق ومشاعر عشق تنهمرايقاعا بين بغداد والصين تعزف جمالا وعطرا.. وربابنتها صبايا وجواري.. هذه الومضة السحرية للشاعر المتفنن الولوج لغياهب الحضارة باسلوب التزاوج بين حرفه والتاريخ … بين تاملاته والأدب وخياله بدلالات فلسفية الأبعاد جذرية الأقناع يود الأشارة اليها من عبارة بين الرصافة والجسرمن قصيدة للشاعرعلي بن الجهم من اهل بغداد بالعصر العباسي
عيون المها بين الرصافة والجسر جلبنا الهوى من حيث ادري ولا ادري
وذلك الحنين المداف بدم الشاعر وهل يستغني الطين عن الماء ام الماء عن الطين هي مدى ارتباطه بارضه وترابه كما يقول الشاعر المغترب محمد مهدي الجواهري بقصيدة حنينه للعراق يادجلة الخير
حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذ به " " لوذ الحمائِم بين الماءِ والطين
تشبيهات اقتنصها الشاعر الفياض بمهارة ثقافية تلمسها بين انامله حكمة اختيار
وتطرق لكثير من القصائد التي تصور الحنين والأشتياق للوطن بوجع موغل الأوتاد كما قصيدة لأحمد شوقي في منفاه ويلح عليه الحنين
يانائح الطلح أشباه عوادينا '' '' نشجى لواديك أم نأسى لوادينا
أجد نفسي اتعامل مع النص بسلسلة دلالات وكثير من التأويلات بعدة محاور اذ لا جدوى من التغاضي عنها تلك هي كينونة الأندهاش من خبرة معتقة لشاعر يوزن مفاهيم الحروف باثمن تقييم يصوغها باماكنها التأويلية برشاقة بوح تمتد لافق الشعر الحديث بل تتجاوزه لبهاء يتسامى لأفكار شتى اذ هي بانوراما الواقع فسيفسائية الألوان جدلية الحدث وبوصلة زمن 0حيث كثافة الرؤية اختصرت عصور ذهبية والمفردات القافزة من ازمان مختلفة توالدت انشقاقات اخترقت تضاريس النص واينعت توافق تام من انامل الشاعر الرائع وثنايا الهامه
أنسيتني
مرافئ الشفاه …..
000
لاصحو بعده…
000
باحثاً عن وجههِ في مرايا الأنتظار
000
ورجم ……
بتلك الصورالشعرية الراقية المجازات والتي تعصر خمر احساسه وتتعمق في اصالة انتمائه تتكاتف رؤياه يرسم لنا الكثير من قصص الماضي والتي تشهد لوطنه بعدم انكساره مهما كانت الغوايات والفتن سوف يندحر الكثير ويفر مهزوما يتمنى الموت من خذلانه 0
ويحق للشاعر ان يفتخر بوطنه وهو بلد التراث الاصيل ومراقد الكثير من الأنبياء والأوصياء والمآذن والمقامات الشريفة تعشقها النفس وتهوى الرحيل لها ويركع الكبرياء استحقاقا وكم من القصائد تغنت بها وتلضت الأجساد وتعذبت من فكر اعتنقته وتمسكت به 0
سنتوه برفقته لمضارب اخرى من حرفه….
فارسٌ
أبكى سيوفاً
بكى بدموعٍ عصية
قطر. .
ما اروع بوح يتماهى نغمات عشق يثرينا من همسات اوتاره تجسيدا خالدا ورسما يفوح من بين الاسطر قصص وروايات شهدها تاريخ الأدب حافلا بالحب والعشق والفخر والشجاعة والرثاء ينتقيه الفياض لواحة حرفه هو ابو فراس الحمداني يستاثر بحرفه ….
اراك عصي الدمع شيمتك الصبر …
اذا مت ضمانا فلا نزل القطر ….
عاصر المتنبي كان يتميز بشعره الرصين وقوة لغته وانتمائه لوطنه والدفاع عنه بشجاعة حتى انه اسر من قبل الروم وله قصيدته المشهورة التي يرثي لحاله في الاسر قد تيمن الشاعر بجذوة حبه وفداءه لأرضه وانتمائه لوطنه وتشابه لمعاناة الفياض خلال حياته 0
ثم نصل لمرسى انفعالاته وطموح غاياته العلنية لمحراب تساؤلاته …
أنسيتني هي
وهي
لا أكونُ إلا بها
أتوهج . . . !
فجرحُك أيّها الأنتَ فقط . . .
قصيدة
. . .
وانَّ الكونَ بدونكَ قبرٌ كبير . . . !
فهلّا أعطيتني قطعةَ حبٍّ . . . !!
يشير الى مركز النهوض بالثقافة والأدب والتاريخ العراقي ملهمة الشعراء ومغرية الغرباء والطامعين هي بغداد واخرى هي مركزولادته وتوهج حرفه …البصرة قد تعطر بذكر السياب واستنشق زفير البردي يهمس بلوعة محب ويزدان فخرا بسومريتها …ثم يعرج بنا لمستقره وعشقه الأول والأخير الوطن منبع حروفه يهبه فكره وانسانيته وحياته فهو القصيدة ..يختم نصه ببساطة السهل الممتنع يتغزل بالنظر اليه والتوحد فيه ويصف روح الفداء والحب والأنتماء غاية ادراك … كل الكون يمثل قبر له وببلاغة والم وحنين وتقرب لمحبوبه يطلب ويرجو شئ قليل يكتفي به يتوسل به.. غاية العشق والتمسك بجزء صغيرمن ارضه.. كف تراب يرضيه يكفيه حبا منه واليه 0
خاتمة يعلنها وجودا لحياته تذهلنا من البداية للنهاية برؤية رمزية وتماسك حرف رغم تموجه مد وجزر الا اننا نرتوي من فنه وسريرة انتماءه بوحدة الفكرة وايقاع متفاوت يبعث للأسترسال والمتابعة لتاويل حرفه وخياله الممزوج بنكهة التاريخ تزيدنا عشقا بألهامه.. نص ذو لغة ثمينة وبناء معاصر باستضافة الزمن كل فقرة ايجاز لفكرة يرمقها الشاعر بحرفه ويحتويها بواقعه .. تترابط سلسلة زمن بكتلة واحدة متواثبة الترابط والأنسياب … (الا ان قد لايكون سهو الأنتقال بالحدث والتحادث الزمني من المؤنث للمذكر الا للأنتقال الافتراضي السريع للفكرة ) تحياتي للأستاذ الشاعر عبد الجبار فياض بروعة رحلته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://loav.jordanforum.net
 
دراسة مفصلة وكاملة أجرتها الأخت الشاعرة والناقدة العراقية القديرة انعام كمونة وذلك تحت أشراف الشاعروالناقد الفلسطيني ناصر رباع لقصيدة (أحببتكَ) للشاعر العراقي الكبير عبد الجبار الفياض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{مجلة واحة الجوري للأدب والتراث العربي الإلكترونية} :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: إضاءة نقدية-
انتقل الى: